وأمّا كيفيّة معاشرتها ، فخير الأمور أوسطها ؛ وإن كانت مجالسة النساء مطلقا مذمومة في الأخبار ، إلّا أنّ عيال الرجل لهم شيء من الحقّ .
الحاصل : أنّ عمدة المطالب هي أن ينظر المرء في أمر الأولاد والزوجة والصديق وسائر المسلمين نظر الطبيب الشّفيق ، فيرى الأصلح للدّين والدّنيا ، فيسلكه . وآداب المعاشرة مسطورة في كتب الأخلاق ، فراجع .
ومع أنّي قد حرّرت في هذه الأوراق تعليمات للعوامّ ، ولكنّها لا تخلو من فائدة إذا راجعها الآخرون .
تذكرة المتقين في آداب السلوك وتزكية النفس — صفحة 61
مساهمون: الشيخ محمد البهاري الهمداني
ص٦١