تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة المتقين في آداب السلوك وتزكية النفس — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
و
هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ
« 1 » . فلما ذا اليأس ؟ ! ولماذا الضّعف ؟ ! ما معنى التحيّر ؟ ! « الأعرج والبائس المكدود والمحدودب المشوّه الوقح يزحف باتّجاهه ويطلبه » « 2 » هل كلّفك تكليفا شاقّا ؟ ! هل طلب منك العبادة بما لا يطاق ؟ ! هل آخذك على رؤوس الأشهاد ؟ ! هل قتّر عليك الإنعام والإحسان ؟ ! لماذا تدلّ عليه ؟ ! « الغنج والدّلال يليقان بذوي الطّلعات الورديّة ، ولست كذلك ، فلا تكن سيّء الخلق . فالعين العمياء المفتوحة قبيحة ، والوجه الدّميم الغنج ذميم » « 3 » فتبصبص إليه - جلّ جلاله - تبصبص الكلب الجائع ، فلعلّه ينظر إليك نظرة الرّحمة والرّضوان إن شاء اللّه . ولا أدري ما ذا أكتب أكثر ممّا فعلت . « إن كنت عطشانا كفاك قليل من الماء ! ! »
هامش
( 1 ) - التوبة : 104 . ( 2 ) - في المتن :لنگ ولوك وخفته شكل وبىادب * سوى أو ميغيژ وأو را مىطلب( 3 ) - في المتن :ناز را روئى ببايد همچو ورد * تو ندارى گرد بد خوئى مگرد عيب باشد چشم نابينا وباز * زشت باشد روى نازيبا وناز
تذكرة المتقين في آداب السلوك وتزكية النفس — صفحة 122 | الشيخ محمد البهاري الهمداني / عبد الرحيم مبارك