715 فطول أرض السّواد من حدّ أرض أثور « 1 » - وهي الموصل - من قرية تسمّى العلث « 2 » من طسّوج بزرجسابور وقرية تعرف بحربا « 3 » من طسّوج مسكن بينهما عرض دجلة إلى آخر الكورة « 4 » ، وهو الموضع المعروف ببهمن أردشير ، وهي من فرات « 5 » البصرة حتّى تبلغ جزيرة منها متّصلة بالبحر « 6 » تعرف بميان روذان « 7 » ، يكون ذلك بالفراسخ مائة وخمسة وعشرين [ فرسخا ] « 8 » . وعرضه من عقبة « 9 » حلوان إلى العذيب ممّا يلي البادية ، وذلك بالفراسخ ثمانون فرسخا .
وقال أبو عبيدة إنّ حدّ السواد الّذي مسح « 10 » عثمان بن جنيف هو من لدن تخوم الموصل مادّا إلى ساحل البحر من بلاد عبادان من شرقي دجلة طولا « 11 » ، وعرضه من منقطع الجبل من أرض حلوان إلى منتهى طرف « 12 » القادسية ممّا يلي العذيب من أرض العرب . وعن الشعبي : أنّ عمر بن الخطّاب بعث عثمان بن حنيف ، فمسح السّواد فوجده ستّة وثلاثين « 13 » ألف ألف جريب ، يعني موضع الغلّة منه .
716 وأمّا على تكسير الذرع الّذي ذكرناه من الطول والعرض فإنّه مائتا ألف ألف وخمسة وعشرون ألف ألف جريب يوضع منها بالتخمين آكاما وآجاما وسباخا وطرقا وصحاري وأنهارا ، ومواضع المدن والقرى الثّلث ، ويبقى بعد ذلك
هامش
( 1 ) ق م : أقوز ، والتصحيح عن ابن رسته 104 -
( 2 ) ق م : القلب -
( 3 ) ق م : بجري -
( 4 ) ق م : الكوفة -
( 5 ) م : قريات -
( 6 ) م : باليمن -
( 7 ) عن ابن رسته ، ق : بما الروان ، م :
بمادة الزران -
( 8 ) عن ابن رسته -
( 9 ) سقطت من ق -
( 10 ) م : يمسح -
( 11 ) م : طوله -
( 12 ) ق م : طول -
( 13 ) سقطت من ق .