بمصر حفرت لهم نهرا أو بنيت لهم قناطر . فكتب إليه عمر أن افعل ذلك وعجّل ذلك . فقال له أهل مصر : خراجك راخ « 1 » وأميرك راض ، وإن تمّ هذا انكسر الخراج . فكتب بذلك عمرو إلى عمر فجاوبه عمر : ( اعجل فيه وعجّل إليه ) « 2 » لخراب خراج مصر في عمران المدينة وصلاحها .
فعاجله « 3 » عمرو وهو القلزم ، فكان سعر المدينة كسعر مصر ولم يزد بذلك مصر إلّا صلاحا .
713 والتيه مقدار أربعين فرسخا ( في مثلها ) « 4 » وقيل إنّه تسعة فراسخ في مثلها .
وأوّل حدّه ما بين قبر أبي حميد وبطن نجد ، وفيه مات موسى وهارون عليهما السّلام .
وبطن نجد قرية ليس فيها نخل ولا شجر يسكنها نفر من الناس ، ويقال له أيضا بطن نخل لسوافي تسفي على الناس فيه ترابا رقيقا كأنما نخل بمنخل « 5 » .
ذكر بلاد العراق والمشهور من مدنها
« 6 » 714 حدّه « 7 » ما بين الحرن « 8 » إلى السواد . فسواد « 9 » الكوفة : كسكر إلى « 10 » الزاب إلى عمل حلوان إلى القادسية ، وسواد البصرة : الأهواز وفارس ودهشنان ، وهذه كلّها من العراق . وإنّما سمّي العراق مأخوذ من عراقي الدلو وعراق « 11 » القربة ، والكوفة والبصرة تسمّى العراقين .
هامش
( 1 ) ل ن : وافر -
( 2 ) ل ن : أن افعل ذلك وعجل -
( 3 ) ق : فعالجه .
( 4 ) سقطت من ل ن -
( 5 ) انتهاء ل ون .
( 6 ) ق : من أخباره -
( 7 ) م : حدّ -
( 8 ) سقطت من ق -
( 9 ) سقطت من ق -
( 10 ) م : سواد -
( 11 ) في المخطوطات : عرق .