وقتلوا الطحّان وألقوا يزدجرد في الماء وانصرفوا . وقال قوم إنّ يزدجرد لمّا أتى إلى منزل الطحّان قتله الطحّان فأخذ ما كان عنده ، فأخذوه به فأنكر أن يكون رآه ، فضربوه فأقرّ لهم بقتله وأخرج متاعه فقتلوه به وأهل بيته معه .
وأخرج الأسقف يزدجرد من النهر وصيّره في تابوت وحمله إلى إصطخر أوّل سنة إحدى وثلاثين . وكان قتله في وزق ، وهي على سبعة فراسخ من مرو .
464 س : فملوك الفرس الأولى سبعة عشر ملكا ، ملك منهم امرأة واحدة ، والأخرى اثنان وثلاثون ملكا ، ملك منهم امرأتان .
الإسكندر
465 هو ابن فيلقيوش ، وقال قوم : ابن قيلقوس ، قوطي . ط : ابن مطريوس « 1 » بن هرمس بن هردس « 2 » بن ميطون بن ليطى بن يونان بن يافث من ولد الأصفر بن أليفز « 3 » بن عيصو بن إسحاق عليه السلام . ويقال إنّ ذا القرنين هو هرمس ، ويقال : هو ذبين بن قيطون بن رومي بن لمطي بن كشلوخين بن يونان بن يافث بن نوح عليه السلام ، ورومي بن لمطي هو أبو الروم .
466 وقال الزبير : حدّثني من يسوق الحديث عن العجم أنّه رجل من أهل مصر اسمه الرّيان بن موريد اليوناني وقال : هو رجل من أهل أينة قرية من كور
هامش
( 1 ) عن الطبري 1 / 577 ، ل ن : مرطيوش -
( 2 ) ل ن : هودليس -
( 3 ) ل ن : المنفز .