30 - مهما أراه رفيع الذّكر ممتدحا * فكلّ سيئة للدّهر مغتفره
31 - يا ابن الملوك قضوا أوقات ملكهم * سديدة وتقضّوا « 1 » سادة برره
32 - كم سفرة لي إلى مغناك فائزة * أغفت لهاك يدي فيها عن السّفره « 2 »
33 - ومدحة لي قد أيمنت طائرها * حيث المدائح في أرض الغنى طيره « 3 »
34 - فعش ودم لبني الآمال ذا رتب * عليّة ويد في الفضل مقتدره
35 - يا ربّ أفنان « 4 » مدح فيك قد سطرت * فأصبح الجود في أوراقها ثمره
- 701 - « 5 » وقوله : ( طويل )
- 701 -
هامش
( 1 ) - تقضّى الشيء : فني وانقطع ، يقال : تقضّى عمره .
( 2 ) - السّفرة : الكتبة جمع سافر . يريد أن ما أغناه به الممدوح جعله يستغني عن سواه .
( 3 ) - الطّيرة : ما يتفاءل به أو يتشاءم منه ، والمراد في البيت المعنى الثاني .
( 4 ) - الأفنان : جمع فنن : الغصن المستقيم من الشجرة .
( 5 ) القصيدة في : د : 376 من ( 39 ) بيتا وفيه : ( وقال فيه أيضا ) أي المؤيد . والأول والرابع في خزانة الأدب 125 ، وكرر الرابع في 138 ، 280 وفيه بعد أن ذكر عدة أبيات للشيخ علاء الدين الوداعي لا تخرج عما جاء في قصيدة ابن نباتة في القسم الغزلي منها لفظا ومعنى :
( لقد زاحمه الشيخ جمال الدين بن نباتة رحمه الله هنا بقوله ) .
ومن أبيات الوداعي هذه قوله :بروحى ليلة مرت * لنا معكم بذى الأثلوساقينا وما يملا * وشادينا وما يملىوما يبري هوى المشتا * ق إلا ذلك المغليالوداعي : انظر الرقم 794 . -