تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 536

مساهمون:

ص٥٣٦
17 - يقدّم في أهل العلا شرف اسمه * كما قدّم الاسم النحاة على الفعل
18 - وتخدمه حتى النجوم محبّة * ومن أجل ذا تعزى النجوم « 1 » إلى عقل
19 - هو المرتقي فوق السّها بعزائم * درت كيف ترقى للفخار وتستعلي
20 - تفرّد لولا ناصر الدّين « 2 » بالعلا * فيا حبّذا أنس الغضنفر بالشبل
21 - هو النجل « 3 » يروي عن أبيه شمائلا * وعن جدّه « 4 » والسابقين من الأهل
22 - حوى الدّهر من مرآه « 5 » أشرف « 6 » نسخة * فقابلها يوم المفاخر بالأصل
23 - كأنك يا ظلّ العفاة بشخصه * تسابقك العليا مسابقة الظّلّ « 7 »
هامش
( 1 ) - د : ( تعزى السّموم ) . ( 2 ) - ناصر الدين : يوسف بن محمد بن غازي بن يوسف بن أيوب بن شاذي ، السلطان الملك الناصر صلاح الدين ابن الملك العزيز بن الملك الظاهر بن الناصر صلاح الدين . هو صاحب حلب ثم صاحب الشام ، ولد بقلعة حلب سنة سبع وعشرين وستمائة ، ونقل سنة تسع وخمسين . تولى الملك عند موت والده العزيز سنة أربع وثلاثين وستمائة ، وقام بتدبير دولته الأمير شمس الدين لؤلؤ الأميني والأكرم بن القفطي وعز الدين بن المجلي والطواشي جمال الدولة إقبال الخاتوني . انظر : فوات الوفيات 4 / 361 . بعد هذا البيت في ( د ) :سليل على شفت مخايل مجده * ودلّت كما دلّ الفرند على النصليروق لرائيه عليه من النهى * ألذّ حلى مما يروق من الشكل( 3 ) النجل : الولد ، يقال : هو كريم النجل : طيّب الأصل والطبع . ( 4 ) - د : ( وتعرف فيه من أبيه شمائلا ومن جده ) ( 5 ) مرآه : منظره . ( 6 ) - د : ( من علياه أشرف ) . ( 7 ) - د : ( يجاريك للعلياء كالشمس والظل ) . بعد هذا البيت في ( د ) :يمدّ لك الله التمكن والبقا * ويعطيك ما ترجوه من رتب الفضلإلى أن تراه في ذرى المجد راقيا * رفيع منار الذكر منتشر العدل