تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
2 - وتظلّ تعدى الغانيات مدامعي * فمدامعي كعهودها تتلوّن
3 - بأبي التي « 1 » أسكنتها في خاطري * فسرت فسار مع النّزيل « 2 » المسكن
4 - لمياء « 3 » لي دين على ميعادها * مع أنّ قلبي عندها مسترهن
5 - تبدي اللآلئ منطقا وتبسّما * فكأنّ فاها للآلئ معدن
6 - ويلومني فيها خليّ ما درى * ألشّمس « 4 » أم تلك المليحة أزين ؟ « 5 »
7 - يا لائمي انظر حسن تلك وهذه * وادفع ملامك بالتي هي أحسن
8 - كيف التصبّر عن سعاد وحسنها * كالفضل في الملك المؤيّد بيّن
9 - ملك على عهد المعالي ثابت * لكنّه في فضله متقنن
10 - بينا يرى بحر العلوم إذا به * بحر النّدى فحديثه متشجن « 6 »
11 - ظعن « 7 » الكرام الأولون وأقبلت * أيامه فكأنّهم لم يظعنوا
12 - لم يبق لولا جوده ومقالنا * مال يكال ولا يقال « 8 » فيوزن
13 - من أين للآمال مثل مقامه * الروض « 9 » أفيح والغمائم هتّن « 10 »
هامش
( 1 ) - ( التي ) في م : ( الذي ) خطأ . د : ( وسرت ) . ( 2 ) النزيل : الضيف ، والمشارك في المنزل أو الوطن . ( 3 ) - لمياء : سمراء الشفة . ( 4 ) - همزة الشمس تقرأ همزة قطع ليستقيم الوزن . ( 5 ) أزين : أجمل وأحسن . ( 6 ) - متشجن : ذو فنون وشعب تتداعى . ( 7 ) - ظعن : سار وارتحل . ( 8 ) - م : ( لا يقال ) ، د : ( ولا مقال ) وهو الصواب . ( 9 ) - همزة الروض قطع ليستقيم الوزن . ( 10 ) ( هتّن ) : جمع هتون : الكثير المطر . بعد هذا البيت في ( د ) :نعم الملاذ لمن يلوذ بظله * من شمس ما يخشى وما يتحصن