تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
253 / ب ومنهم :

21 - ابن الجبّاس الدّمياطيّ : وهو أحمد بن منصور بن أسطوراس :

هامش
ملاحظة : بعد كلمة مخلقة : فراغ لم يشغل من هذه الصفحة سوى سطرين . وهناك ثلاث نقاط على هذا النحو ( ) بعد آخر كلمة ، وهي علامة على انتهاء النص وابتداء آخر . ابن الجبّاس الدمياطي : ترجم له الصفدي في كتابيه الوافي بالوفيات وأعيان العصر ، وفيهما : ابن الجبّاس الدمياطي : أحمد بن منصور بن أسطوراس : بفتح الهمزة وسكون السين المهملة ، وضمّ الطاء المهملة ، وسكون الواو وراء بعدها ألف وسين مهملة : شهاب الدين المعروف بابن الجبّاس . قال لي من لفظه الشيخ أثير الدين أبو حيان : له نظم كثير ، وقرأ القراءات : قلت : وقد اجتمعت أنا به في ديوان الإنشاء بقلعة الجبل ، وأنشدني لنفسه يصف الموز ولم أر لغيره أحسن منه ( وروى منها عشرين بيتا في كتابيه ، كما في م ) . وأنشدني من لفظه لنفسه وكان قد أصم . . وأنشدني من لفظه لنفسه في رمانة . . . وأنشدني قطعة من تخميسه قصيدة العلامة شيخنا شهاب الدين محمود رحمه الله التي أولها :هذا اللقاء وما شفيت غليلا * كيف احتيالي إن عزمت رحيلا( هذا مطلع قصيدة في مدح الرسول ( صلى اللّه عليه وسلم ) وهي من ( 181 ) بيتا . انظر تخريجها في كتاب ( شهاب الدين محمود الحلبي - حياته وشعره ) رسالة دكتوراه على الآلة الكاتبة لعادل كتاب العزاوي وهي بإشرافي ) . وسألته عن مولده فقال : في سنة ثلاث وخمسين وستمائة ، وأجازني ما يجوز له تسميعه ، وكتب لي خطه بذلك في سابع عشر صفر سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة وكان خطيب الورادة في رمل مصر ، وهو خفيف الحركة ، جسم النشاط . 8 / 190 وأعيان العصر 1 / 294 وانظر : الدرر الكامنة 1 / 340 .