تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
- 625 - وقوله : ( خفيف )
1 - أيّها الفاضل « 1 » الذي قصّر ألفا * ضل عن صنعتيه « 2 » والأصفهاني « 3 »
2 - والذي تنشئ الرّياض على مه * رقه « 4 » هاطلات تلك البنان
3 - وصلتني منهنّ باسمة الأز * هار تفترّ عن شبيب « 5 » المعاني
- 625 -
هامش
( 1 ) الفاضل : هو عبد الرحيم بن علي بن السعيد اللخمي ، المعروف بالقاضي الفاضل ، وزير من أئمة الكتاب ، وصاحب المدرسة النثرية المعروفة بالفاضلية التي كانت تعنى بالمحسنات اللفظية وخاصة الجناس والتورية . ولد بعسقلان سنة 529 ه ، وانتقل إلى الإسكندرية ، ثم إلى القاهرة . كان من وزراء صلاح الدين الأيوبي ، ومن مقرّبيه . قال صلاح الدين فيه : ( لا تظنوا أني ملكت البلاد بسيوفكم بل بقلم الفاضل ) . كان سريع الخاطر في الإنشاء ، كثير الرسائل ، توفي سنة 596 ه . ولكمال عبد الفتاح حسن رسالة ما جستير عنوانها : ( القاضي الفاضل حياته وأدبه ) نوقشت في بغداد ، وكانت تحت إشرافي . ( 2 ) - صنعتاه : أي الشعر والنثر وكان الفاضل مبرّزا فيهما . ( 3 ) الأصفهاني : علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم المرواني الأموي القرشي أبو الفرج الأصفهاني من أئمة الأدب الأعلام في معرفة التاريخ والأنساب والسير والآثار واللغة والمغازي . ولد في أصفهان سنة 284 ه ، ونشأ في بغداد . من أشهر كتبه الأغاني ، وله كتاب : الإماء الشواعر ، حققته مع الزميل الراحل الدكتور نوري القيسي ، ونشرته مطابع عالم الكتب في بيروت سنة 1404 ه - 1984 م ، وأعيد طبعه في المطابع نفسها سنة 1406 ه - 1986 م . توفي أبو الفرج سنة 356 ه ببغداد . ( الأعلام 5 / 88 ) . ( 4 ) - المهرق : الصحيفة البيضاء يكتب فيها . ( 5 ) - ( شبيب ) كذا ، ولعله يريد بها : الفتاء والحداثة ، من قولهم : شبّ الغلام شبيبا . أي أن تلك المعاني كان يتمثل فيها : الحدّة والقوّة والحيوية كالذي يتمثل في الشباب . أو لعل الأصل -