تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
وحكي أنّ السّراج الورّاق « 1 » شكا رمدا ، ثمّ شفي ، ثمّ عاوده حتى كاد يذهب نور 237 / ب السّراج وينطفئ ، فعاوده الشّريف القدسيّ « 2 » ، وقد شكا مثله رمدة كادت تذهب بعينيه « 3 » فأعطاه ابن دانيال كحلا جلا سيف بصره ، وقوّى صحّة نظره ، فوصفه للسّراج ، ليستهدي منه نورا ، ويحدث به لإنسان عينه سرورا ، فبعث إلى ابن دانيال في طلبه ، فجهّز إليه به ، فلمّا جلا أكثر رمده ، ودنا بجفنه أن ينتضي مهنده : كتب إليه : - 623 - وقوله : ( مجزوء الكامل )
1 - يا واحدا في الجود لا * يثنيه « 4 » قول ثاني
2 - قد جدت لي باللّؤلؤ * يّ ثنّه بالأصفهاني « 5 »
ثمّ كتب إليه بعده : مولاي حسبي من الوسائل طلبي الأصفهاني من الفاضل ، فبعث إليه ابن دانيال به وكتب معه ليقرأ عليه : - 623 -
هامش
- سنة 545 ه . كان وافر الفضل ، جيد الشعر ، بديع الإنشاء ، توفي سنة 608 ه ، وله مؤلفات عدة وديوان شعر . ( الأعلام 9 / 57 ) . والبيتان ليسا في ديوانه . ( 1 ) - السراج الوراق : انظر : الترجمة الأولى . ( 2 ) - الشريف القدسي : انظر : الترجمة الحادية عشرة . ( 3 ) - بعد ( بعينيه ) فراغ مقداره ثلاث كلمات ، وفي الحاشية ( يحقق ) . ( 4 ) - م ( لا يثنيه عنه ) وعنه : زائدة . ( 5 ) - اللؤلؤي والأصفهاني : يبدو أنهما نوعان من الأدوية ، بدليل طلب السراج من الكحّال أن يبعث إليه بالأصفهاني ! .
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 389 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام