تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
1 - حسدوا زنّاره في ضمّه * دونهم ما عا ( ده ) « 1 » عنه سنين
2 - فغدا يشدو لدى إسلامه * ارحموا من كان أحظى العاشقين
وقد يذكر الشّيء بمثله أو بضدّه ، وبهذا ذكرت قول حسن بن الأنصاريّ المصريّ ( 1 ) : - 620 - وقوله : ( خفيف )
1 - شدّ زناره فللّه ما ذا * حلّ فيه من كلّ معنى لطيف
2 - قاد بين الكثيب والغصن حتّى * غرس الفسق « 2 » في ضمير العفيف
وحكي أنّه علق بهوى أنحله ، وأمطره بسواكب دمعه حتّى أمحله ، ( فأ ) نشد عن حاله : - 621 - « 3 » فقال : ( متقارب )
1 - محبّ غدا جسمه ناحلا « 4 » * يكاد لفرط الضّنى أن يذوبا
- 619 - - 620 - - 621 -
هامش
( 1 ) - ( ده ) من تقديرنا . ( 2 ) - الفسق : العصيان . ( 3 ) المقطوعة في المختار من شعر ابن دانيال 193 . ( 4 ) - المختار : ( محبّ غدا ناحلا في الهوى ) .