تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
بأبي أفدي زركشيا * قد سبى كلّ الورى
عشق الشريط جماله * فغدا نحيلا أصفرا
وقوله مناقضة للبيتين المشهورين ، والذي قاله : [ المتقارب ]
تأمّل دمشق وجاور بها * فقد زانها الجامع الجامع
فسرّ السرور به مودع * وسعد السعود به طالع
وأما البيتان المنقوضان فيهما ، فهما : [ المتقارب ]
( 224 ) تجنّب دمشق ولا تأتها * وإن شاقك الجامع الجامع
فسوق الفسوق به قائم * وفجر الفجور به طالع
عدنا إلى تتمة ما نذكره له ، فمنه قوله في مقصوص الشعر : « 1 » [ البسيط ]
صدغان كان فؤادي هائما بهما * فكيف أسلو وكلّ الشعر أصداغ « 2 »
قالوا : ذؤابته مقصوصة حسدا * فقلت : قاطعها للحسن صوّاغ
ومنه قوله ، نقلته مما كتبه لي من شعره القاضي نجم الدين أحمد ابن أخيه ، واستثبته في قوله ، فقال : إنه سمع هذا من فيه ، وهو : [ الطويل ]
أعاهد قلبي في اجتناب هواكم * ويغلبني شوقي إليكم فأنكث
وأحلف لا واصلتكم ما بقيتم * وأعلم أن الوصل خير فأحنث
ومنه قوله : « 3 » [ الخفيف ]
بأبي صائغ مليح التثني * بقوام أزرى لغصن البان
هامش
( 1 ) : الفوات 1 : 132 . ( 2 ) : الفوات : تأخر البيت عن الذي يليه . ( 3 ) : الفوات 1 : 129 .