ودسه حيث تراه * بتركه فهو أرض
ومنه قوله : [ الكامل ]
لا شيء فوق الموت تألمه * إلا إذا أضيافه ارتحلوا
لو أن كعب الجود عاصره * بسماحه لم يضرب المثل
ومنه قوله في حائك صار خطيبا : [ السريع ]
وحائك صار خطيبا ومذ * صار خطيبا قد بدا منصرما
ظنّ وقد صار على منبر * بأنه قد صار فوق السما
وهو الذي من نفق في الثرى * إلى الثريّا قد رقي سلّما
ومنه قوله ، وقد ولي شمس الدين محمد بن الرزيز خطابة الجامع الكريمي بقبيبات دمشق ، وقام شخص اسمه ابن العديسة واعظا : [ المجتث ]
في الدهر شيء عجيب * مرآه يقذي اللواحظ
ابن الرزيز خطيب * وابن العديسة واعظ
ومما أملانا من نثره قوله مع قصيدة كتب بها إلى بعض الرؤساء ، وهو :
فأرسلتها كالمهدي قطرة إلى البحر المحيط ، أو النافخ بغيه ليزيد بنفسه في الهواء البسيط .
ومنهم :
60 - أحمد بن محمد بن سلمان بن حمائل ، شهاب الدين ، أبو جعفر « 13 »
هامش
( 13 ) فوات الوفيات 1 : 127 ، والوافي بالوفيات 18 : 19 ، والدرر الكامنة 1 : 265 .