تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
بكت السماء عليه ساعة دفنه * بمدامع كاللؤلؤ المنثور
وأظنّها فرحت بمصعد روحه * لّما سمت وتعلّقت بالنور
أوليس دمع الغيث يجري باردا * وكذا تكون مدامع المسرور
ومنه قوله : « 1 » [ الطويل ]
ودار لكم بالبان عن أيمن الحمى * يلوح عليها نضرة وسرور
كأنّ مواطي الخيل فيها أهلّة * وآثار أخفاف المطيّ بدور
ومنه قوله : [ الطويل ]
لقد عادني من لاعج الشوق عائد * فهل عهد ذات الخال بالسّفح عائد
نديميّ من سعد أديرا حديثها * فذكر هواها والمدامة واحد
فديتك هل إلمامة من خيالكم * تعود لقا قد ملّ منه العوائد
وكيف يزور الطيف ، لا الليل ساتر * عليه ، ولا الطرف المسهّد راقد
وقوله : [ السريع ]
ويوم قرّ بدا غيمه * يلفّ قرص الشّمس في برده
كأنّما الأرض وقد زلزلت * تهتزّ للرّعدة من برده
ومنهم :

34 - عليّ بن يحيى البطريق ، البغداديّ ، الحليّ « 13 »

الكاتب ، نجم الدين ، أبو الحسن . طلع نجمه عليّا ، وجمع نظمه حليّا ، وبرع أدبا فائقا ، وذهبا نافقا ، وكتب الإنشاء إلّا أنّه لم يكن لبيانه سحر يؤثر ، ولا لجنانه
هامش
( 1 ) : الفوات 3 : 385 . ( 13 ) فوات الوفيات 3 : 112 .