طاف بدر الدّجى بشمس النّهار * في رياض أنيقة النّوّار « 1 »
وأتانا بها يقدّ أديم ال * ليل منها صوارم الأنوار
جاء يسعى بها إلينا وقد خا * طت يد اللّيل أعين السّمّار « 2 »
وكأنّ النّجوم نور رياض * وكأنّ المرّيخ شعلة نار
وقوله : « 3 » [ الكامل ]
ما شانه الألم الملمّ ولم يزل * لأليم أدواء القلوب طبيبا
فالرّيح تزداد اعتلالا كلّما * هبّت ولا تزداد إلّا طيبا
وقوله : « 4 » [ الخفيف ]
أكثر اللّوم في الحبيب أناس * عيّروني ببذله بعد منع
قلت شمس الضحى أشدّ ابتذالا * وهي محبوبة إلى كلّ طبع
وقوله ، مما كتبت إليه من العلا سنة حجّه : « 5 » [ الطويل ]
بلغنا العلى والشوق يحدو ركابنا * وذكركم زاد لنا وسمير
لعلّ النّوى ينجاب عنّا ظلامها * فتدنو ويبدو للعيون سنير « 6 »
وتروى أحاديث الغرام صحيحة * وتروى بكم بعد الغليل صدور
وتحدث في اللّقيا أمور عجيبة * وتحدث من بعد الأمور أمور
هامش
( 1 ) : الديوان : الأزهار .
( 2 ) : الديوان : يد النوم .
( 3 ) : ديوانه 28 .
( 4 ) : ديوانه 50 .
( 5 ) : ديوانه 40 .
( 6 ) : سنير : جبل بين حمص وبعلبك . ( معجم البلدان : سنير ) .