تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
وقوله في عضد الدولة : [ المنسرح ]
وقد رأيت الملوك قاطبة * وسرت حتى رأيت مولاها « 1 »
ومن مناياهم براحته * يأمرها فيهم وينهاها
أبا شجاع بفارس عضد ال * دّولة فنّا خسرو وشهنشاها
أساميا لم تزده معرفة * وإنّما لذّة ذكرناها
مبتسم والوجوه عابسة * سلم العدى عنده كهيجاها
لا يجد الخمر في مكارمه * إذا انتشى خلّة تلافاها
تشرق تيجانه بغرّته * إشراق ألفاظه بمعناها
48 / دان له شرقها ومغربها * ونفسه تستقلّ دنياها
تجمّعت في فؤاده همم * ملء فؤاد الزمان إحداها
لو كفر العالمون نعمته * لما عدت نفسه سجاياها
كالشمس لا تبتغي بما صنعت * منزلة عندهم ولا جاها
وقوله فيه : [ الوافر ]
يقول بشعب بوّان حصاني * أعن هذا يسار إلى الطعان « 2 »
أبوكم آدم سنّ المعاصي * وعلّمكم مفارقة الجنان
فقلت إذا رأيت أبا شجاع * سلوت عن العباد وذا المكان
هامش
( 1 ) من قصيدة عدّتها تسعة وأربعون بيتا ، مطلعها :أوه بديل من قولتي واها * لمن نأت والبديل ذكراهاينظر الديوان ، 4 / 273 ، وما بعدها . ( 2 ) من قصيدة عدّتها سبعة وأربعون بيتا ، مطلعها :مغاني الشّعب طيبا في المغاني * بمنزلة الربيع من الزمانينظر الديوان ، 4 / 254 ، وما بعدها .