تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
وقوله : [ الطويل ]
رأيت الحميّا في الزجاج بكفّه * فشبّهتها بالشمس في البدر في البحر « 1 »
وقوله : [ الوافر ]
كأنّ بنات نعش في دجاها * خرائد سافرات في حداد « 2 »
وقوله : [ الخفيف ]
خير أعضائنا الرؤوس ولكن * فضّلتها بقصدك الأقدام « 3 »
وقوله : [ الوافر ]
فلا حطّت لك العلياء سرجا * ولا ذاقت لك الدّنيا فراقا « 4 »
وقوله : [ الطويل ]
وهذا دعاء لو سكتّ كفيته * لأنّي سألت الله فيك وقد فعل « 5 »
هامش
قالوا لنا مات إسحاق فقلت لهم * هذا الدواء الذي يشفي من الحمقينظر الديوان ، 2 / 366 ، وما بعدها . ( 1 ) هما ثلاثة أبيات في الديوان ، 2 / 134 . ( 2 ) من قصيدة عدّتها ثلاثة وأربعون بيتا ، مطلعها :أحاد أم سداس في أحاد * لييلتنا المنوطة بالتناديينظر الديوان ، 1 / 356 ، وما بعدها . وبنات نعش : سبعة كواكب معروفة . ( 3 ) من قصيدة عدّتها ثلاثة وأربعون بيتا ، مطلعها :لا افتخار إلّا لمن لا يضام * مدرك أو محارب لا ينامينظر الديوان ، 4 / 94 ، وما بعدها . ( 4 ) من قصيدة عدّتها أربعون بيتا ، مطلعها :أيدري الربع أيّ دم أراقا * وأيّ قلوب هذا الرّكب شاقاينظر الديوان ، 2 / 300 ، وما بعدها . وفي الديوان : ( الهيجاء ) بدل ( العلياء ) . ( 5 ) هما بيتان في الديوان ، 3 / 96 .