تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
تصدّ الرياح الهوج عنها مخافة * ويفزع فيها الطير أن يلقظ الحبّا
وقوله : [ الوافر ]
ولو سرنا إليه في طريق * من النيران لم نخف احتراقا « 1 »
فابلغ حاسديّ عليه إنّي * كبا برق يحاول بي لحاقا
وهل تغني الرسائل في عدوّ * إذا ما لم يكنّ ظبا رقاقا
93 / وقوله : [ المجتث ]
إذا امرؤ راعني بغدرته * أوردته الغاية التي خافا « 2 »
وقوله : [ الكامل ]
وتوهّموا اللّعب الوغى والطعن في ال * هيجاء غير الطعن في الميدان
وقوله : [ المتقارب ]
وجدت المدامة غلّابة * تهيجّ للقلب أشواقه « 3 »
وأنفس ما للفتى لبّه * وذو اللّبّ يكره إنفاقه
وقوله : [ المقتضب ]
هامش
ينظر الديوان ، 1 / 69 ، وما بعدها ( 1 ) من قصيدة عدّتها أربعون بيتا ، مطلعها :أيدري الرّبع أيّ دم أراقا * وأيّ قلوب هذا الرّكب شاقاينظر الديوان ، 2 / 300 ، وما بعدها . ( 2 ) من قصيدة عدّتها ثمانية أبيات ، مطلعها :أعادت للغادرين أسيافا * أجدع منهم بهنّ آنافاينظر الديوان ، 2 / 298 - 299 . ( 3 ) هي أربعة أبيات في الديوان ، 2 / 357 - 358 .