ويظهر الجهل بي وأعرفه * والدرّ درّ برغم من جهله « 1 »
وصرت كالسيف حامدا يده * ما يحمد السّيف كلّ من حمله
وقوله : [ الوافر ]
أبا الغمرات توعدنا النّصارى * ونحن نجومها وهي البروج « 2 »
وقوله : [ الوافر ]
رضوا بك كالرضى بالشّيب قسرا * وقد وخط النّواصي والفروعا « 3 »
وقوله : [ الخفيف ]
إنّ بعضا من القريض هذاء * ليس شيئا وبعضه أحكام « 4 »
وقوله : [ البسيط ]
كلام أكثر من تلقى ومنظره * ممّا يشقّ على الآذان والحدق « 5 »
هامش
( 1 ) من قصيدة عدّتها ثمانية وثلاثون بيتا ، مطلعها :لا تحسبوا ربعكم ولا طلله * أول حي فراقكم قتلهينظر الديوان ، 3 / 279 ، وما بعدها .
( 2 ) من قصيدة عدّتها اثنا عشر بيتا ، مطلعها :لهذا اليوم بعد غد أريج * ونار في العدو لها أجيجينظر الديوان ، 1 / 242 ، وما بعدها .
( 3 ) من قصيدة عدّتها واحد وأربعون بيتا ، مطلعها :ملثّ القطر أعطشها ربوعا * والّا فاسقها السمّ النقيعاينظر الديوان ، 2 / 254 ، وما بعدها .
( 4 ) من قصيدة عدّتها ثلاثة وأربعون بيتا ، مطلعها :لا افتخار إلّا لمن لا يضام * مدرك أو محارب لا ينامينظر الديوان ، 4 / 94 ، وما بعدها .
( 5 ) من قصيدة عدّتها أحد عشر بيتا ، مطلعها :