آلة العيش صحة وشباب * فإذا ولّيا عن المرء ولّى
أبدا تستردّ ما تهب الدّن * يا فياليت جودها كان بخلا
وهي معشوقة على الغدر لا تح * فظ عهدا ولا تتممّ وصلا
كلّ دمع يسيل منها عليها * وبفكّ اليدين منها تحلّى
وقوله : [ البسيط ]
ليت الحوادث باعتني الذي أخذت * منّي بحلمي الذي أعطت وتجريبي « 1 »
فما الحداثة من حلم بمانعة * قد يوجد الحلم في الشبّان والشّيب
وقوله يصف فرسا : [ الرجز ]
لو سابق الشمس من المشارق * جاء إلى الغرب مجيء السابق « 2 »
وقوله يصف شعره : [ الطويل ]
92 / وما قلت من شعر تكاد بيوته * إذا كتبت يبيّض من نورها الحبر « 3 »
كأنّ المعاني في فصاحة لفظها * نجوم الثريا أو خلائقك الزّهر
وما ذا الذي فيه من الحسن رونقا * ولكن بدا في وجهه نحوك البشر
هامش
إن يكن صبر ذي الرزيّة فضلا * فكن الأفضل الأعزّ الأجلّاينظر الديوان ، 3 / 131 ، وما بعدها .
( 1 ) من قصيدة عدّتها ستة وأربعون بيتا ، مطلعها :من الجآذر في زيّ الأعاريب * حمر الحلى والمطايا والجلابيبينظر الديوان ، 1 / 169 ، وما بعدها .
( 2 ) من أرجوزة طويلة ، ينظر الديوان ، 2 / 362 .
( 3 ) من قصيدة عدّتها واحد وأربعون بيتا ، مطلعها :أطاعن خيلا من فوارسها الدهر * وحيدا ، وما قولي كذا ومعي الصبرينظر الديوان ، 2 / 145 ، وما بعدها .