أأطرحها تحت الرّجا ثمّ أبتغي * لها مخلصا إنّي إذا لرقيع
وقوله : [ الطويل ]
فليس الذي يتّبّع الوبل رائدا * كمن جاءه في داره رائد الوبل « 1 »
وما أنا ممّن يدّعي الشوق قلبه * ويعتلّ في ترك الزيارة بالشغل « 2 »
وقوله : [ الطويل ]
رحلت فكم باك بأجفان شادن * عليّ وكم باك بأجفان ضيغم « 3 »
ومارّبة القرط المليح مكانه * بأجزع من ربّ الحسام المصمّم
90 / وقوله : [ الوافر ]
أروح وقد ختمت على فؤادي * بحبّك أن يحلّ به سواكا « 4 »
لعلّ الله يجعله رحيلا * يعين على الإقامة في ذراكا
فلو أنّي استطعت خفضت طرفي * فلم أنظر به حتى أراكا
إذا التوديع أعرض قال قلبي * عليك الصمت لا صاحبت فاكا
هامش
( 1 ) من قصيدة عدّتها أربعون بيتا ، مطلعها :كدعواك كلّ يدّعي صحة العقل * ومن ذا الذي يدري بما فيه من جهلينظر الديوان ، 3 / 305 ، وما بعدها .
( 2 ) في الديوان : ( ويحتجّ ) بدل ( ويعتلّ ) .
( 3 ) من قصيدة عدّتها واحد وأربعون بيتا ، مطلعها :فراق ومن فارقت غير مذمّم * وأمّ ومن يممّت خير ميمّمينظر الديوان ، 4 / 135 ، وما بعدها .
( 4 ) من قصيدة عدّتها أربعة وأربعون بيتا ، مطلعها :فدى لك من يقصّر عن مداكا * فلا ملك إذن إلّا فداكاينظر الديوان ، 2 / 394 ، وما بعدها .