ولولا أنّ أكثر ما تمنّى * معاودة لقلت ولا مناكا
قد استشفيت من داء بداء * وأقتل ما أعلّك ما شفاكا
وما أعتاض منك إذا افترقنا * وكلّ الناس زور ما خلاكا
وقوله : [ الخفيف ]
حسم الصلح ما اشتهته الأعادي * وأذاعته ألسن الحسّاد « 1 »
إنّما أنت والد والأب القا * طع أحنّ من واصل الأولاد
أنتما - ما اتّفقتما - الجسم والرو * ح فلا احتجتما إلى العوّاد
هذه دولة المكارم والرأ * فة والمجد والنّدى والأيادي
كسفت ساعة كما تكسف الشم * س وعادت ونورها في ازدياد
كيف لا تترك الطريق لسيل * ضيّق عن أتّيه كلّ واد
وقوله وقد نام أبو بكر الطائي : [ الكامل ]
إنّ القوافي لم تنمك وإنّما * محقتك حتى صرت ما لا يوجد « 2 »
فكأنّ أذنك فوك حين سمعتها * وكأنّها ممّا سكرت المرقد
وقوله : [ الطويل ]
أتاني وعيد الأدعياء وأنّهم * أعدّوا لي السودان في كفر عاقب « 3 »
ولو صدقوا في جدّهم لحذرتهم * فهل فيّ وحدي قولهم غير كاذب
هامش
( 1 ) مطلع قصيدة عدّتها ستة وثلاثون بيتا . ينظر الديوان ، 2 / 30 ، وما بعدها .
( 2 ) هما بيتان في الديوان ، 1 / 352 .
( 3 ) من قصيدة عدّتها أربعون بيتا ، مطلعها :أعيدوا صباحي فهو عند الكواعب * وردّوا رقادي فهو لحظ الحبائبينظر الديوان ، 1 / 157 ، وما بعدها . وكفر عاقب : موضع بالشام .