تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
وإطراق طرف العين ليس بنافع * إذا كان طرف القلب ليس بمطرق
وقوله : [ الوافر ]
وللحسّاد عذر أن يشحّوا * على نظري إليه وأن يذوبوا « 1 »
فإنّي قد وصلت إلى مكان * عليه تحسد الحدق القلوب
وقوله : [ الطويل ]
أسير إلى إقطاعه في ثيابه * على طرفه من داره بخيامه « 2 »
فلا زالت الشمس التي في سمائه * مطالعة الشمس الذي في لثامه
ولا زال تجتاز البدور لوجهه * تعجّب من نقصانها وتمامه « 3 »
وقوله : [ الخفيف ]
إنّما أحفظ المديح بعيني * لا بقلبي لما رأت في الأمير « 4 »
من خصال إذا نظرت إليها * نظمت لي غرائب المنثور
وقوله وقد استدعاه سيف الدولة إلى حضرته : [ الطويل ]
ولكنّ لي كفّا أعيش بفضلها * ولا أشتري إلّا بها وأبيع « 5 »
هامش
( 1 ) من قصيدة عدّتها خمسة عشر بيتا ، مطلعها :أيدري ما أرابك من يريب * وهل ترقى إلى الفلك الخطوبينظر الديوان ، 1 / 84 ، وما بعدها . ( 2 ) من قصيدة عدّتها سبعة أبيات ، مطلعها :أيا راميا يصمي فؤاد مرامه * تربّى عداه ريشها لسهامهينظر الديوان ، 4 / 3 ، وما بعدها . وفي الديوان : ( بحسامه ) بدل ( بخيامه ) . ( 3 ) في الأصل : ( وثامه ) ، وأثبتنا ما في الديوان لتلاؤمه مع السياق . ( 4 ) هما بيتان في الديوان ، 2 / 143 . في الديوان : ( أرى ) بدل ( رأت ) . ( 5 ) أخلّ بهما الديوان . وأذهب إلى أنّهما منحولان فهما مما لا يتفق مع نفس المتنبي ومنهجه الشعري .