تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
وقوله : [ البسيط ]
أنصر بجودك ألفاظا تركت بها * في الشرق والغرب من عاداك مبهوتا « 1 »
فقد نظرتك حتى عاد مرتحل * وذا الوداع فكن أهلا لما شيتا « 2 »
وقوله : [ الطويل ]
لك الخير غيري رام من غيرك الغنى * وغيري بغير اللاذقية لا حق « 3 »
هي الغرض الأقصى ورؤيتك المنى * ومنزلك الدنيا وأنت الخلائق
وقوله : [ الطويل ]
وثقنا بأن تعطي فلو لم تجد لنا * لخلناك قد أعطيت من شدّة الوهم « 4 »
وأطمعتني في نيل ما لا أناله * فما زلت حتى صرت أطمع في النجم
وقوله : [ الخفيف ]
ومن البرّ بطء سيبك عنّي * أسرع السحب في المسير الجهام « 5 »
هامش
( 1 ) هما بيتان في الديوان ، 1 / 228 . ( 2 ) في الديوان : ( حان ) بدل ( عاد ) . ( 3 ) من قصيدة عدّتها سبعة عشر بيتا ، مطلعها :هو البين حتى ما تأنّى الحزائق * ويا قلب حتى أنت ممّن أفارقينظر الديوان ، 2 / 348 ، وما بعدها . ( 4 ) من قصيدة عدّتها تسعة وثلاثون بيتا ، مطلعها :ملام النوى في ظلمها غاية الظلم * لعلّ بها مثل الذي بي من السقمينظر الديوان ، 4 / 48 ، وما بعدها . ( 5 ) من قصيدة عدّتها ثلاثة وأربعون بيتا ، مطلعها :لا افتخار إلّا لمن لا يضام * مدرك أو محارب لا ينامينظر الديوان ، 4 / 94 ، وما بعدها . وفي الديوان : ( الخير ) بدل ( البرّ ) . والجهام : السحاب الذي لا ماء به .