تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
مضوا متسابقي الأعضاء فيهم * لأرؤسهم بأرجلهم عثار
إذا صرف النهار الضوء عنهم * دجا ليلان : ليل والغبار
وإن جنح الظلام انجاب عنهم * أضاء المشرفية والنهار
يرون الموت قدّاما وخلفا * فيختارون والموت اضطرار
74 / فلو لم تبق لم تعش البقايا * وفي الماضي لمن بقي اعتبار
لعلّ بنيهم لبنيك جندّ * فأول قرّح الخيل المهار « 1 »
وما في سطوة الأرباب عيب * ولا في ذلّة العبدان عار
في الاستجداء ، والتقاضي قوله : [ البسيط ]
شكر العفاة لما أوليت أوجدني * إلى نداك طريق العرف مسلوكا « 2 »
ما زلت تتبع ما تولي يدا بيد * حتى ظننت حياتي من حياتيكا « 3 »
وقوله : [ الكامل ]
يا ذا الذي يهب الكثير وعنده * أنّي عليه بأخذه أتصدّق « 4 »
أمطر عليّ سحاب جودك ثرّة * وانظر إليّ برحمة لا أغرق « 5 »
هامش
( 1 ) القرّح : التي قد استوت وصار لها خمس سنين ، والمهار : جمع مهر وهو الصغير من الخيل . ( 2 ) من قصيدة عدّتها ستة عشر بيتا ، مطلعها :بكيت يا ربع حتى كدت أبكيكا * وجدت بي وبدمعي في مغانيكاينظر الديوان ، 2 / 385 ، وما بعدها . وفي الديوان : ( بما ) بدل ( لما ) و ( أوجدلي ) بدل ( أوجدني ) . ( 3 ) في الديوان : ( أياديكا ) بدل ( حياتيكا ) . ( 4 ) من قصيدة عدّتها خمسة وعشرون بيتا ، مطلعها :أرق على أرق ومثلي يأرق * وجوى يزيد وعبرة تترقرقينظر الديوان ، 2 / 338 ، وما بعدها . وفي الديوان : ( الجزيل ) بدل ( الكثير ) . ( 5 ) في الأصل : ( عليك ) بدل ( عليّ ) وأثبتنا ما في الديوان لتلاؤمه مع السياق .