تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
الحاجب لا جرم أنه حجب عن الإفطار ، أو كأنه ما انهار من جرف النهار ، أو المخلب الصائل على النظار ، الصائد ما جاوره من النجوم لتتكمل فيه الأنوار ، وتتم باجتماعها إليه في صورة الأقمار ، أو المنجل الحاصد للأعمار ، القاصد حتى ما علا نهر المجرة من الأنهار ، أو طوق لم ينضم ، أو مبدأ عمامة لمعم ، أو قرط خانته العلاقة فانقطع ، أو ما انخرم معه في شحمة الأذن لما وقع ، أو علامة عضة ، أو قلامة مبيضة أو قطعة من سوار فضة ، أو تشريف نوارة غضة ، أو شفة فتاة بضة ، أو حافر جواد حلّى أرضه ، أو وطأة حاف خلى من أثر كعبه بعضه ، أو درهم فيه ثلمة ، أو دينار مخسوف الجانب لحكمة ، أو تمثال ، عشر في ختمة ، أو نصف دائرة من خط بيكار ما أتمه ، أو عرجون قديم ، أو ما مال من كأس نديم ، أو شطر من كرة مقسومة ، أو ضاحك أسنانه مهتومة ، أو هالة والت قطرا منها غير مركومة ، أو لثام على حنك ، أو زورق من ورق حمولته من عنبر الحلك ، أو حجل نزع من ساق ، أو روق راجع من الأرواق « 1 » ، أو ما انحل من الخصر من النطاق ، أو وقف من عاج ، أو صدع في زجاج ، أو جدول منعطف ، أو قفل في فلاة قد حذف ، أو لبة فؤاد ، أو غصن أثقله الثمر فانآد ، وعقد سماءه بأرضه أو كاد ، أو ثغرة في سور ، أو فم قدح مكسور ، أو نوى محفور ، أو فخ منصوب على طول الدهر ، أو عرق مغروس ، أو بعض ما في ريش الطاووس من المنقوس ، أو حلقة منقوصة ، أو أذن ريم مقصوصة ، أو ضفيرة معقوصة ، أو خاتم زال فصه ففغر ، أو ما انداح من رمية في صفحة الماء بحجر ، أو طية من أعكان ، أو سرة محققة في كشح ريان ، أو ذؤابة مردودة ، أو حزة من بطيخة مقدودة ، أو خيزرانة ملتقية غير معقودة أو قوس محني القرى ، أو عروة مفكوكة من العرى ، أو فتر مرفوع ، أو طيلسان مقور مقطوع ، أو قبضة إبريق مخلوعة ، أو آلة للطيب مصنوعة ، أو يد
هامش
( 1 ) في الأصل : من الأوراق !
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 474 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام