تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
وقوله في عكسه على طريقة ابن الرومي في المغايرة : [ الطويل ]
وما تطرق الأقلام في الطرس ذلة * ولكنها حيات رمل قواتل
ومن أين يلقى السيف بعض فعالها * وآثارها من غير جرح عوامل
إذا كان بين المرء والسيف حائل * فليس عن الأقلام والمرء حائل
وقوله مما كتب به إلى بعض أصحابه وقد فصد : [ البسيط ]
يد تسيل المعاني بين أسطرها * ما عودت غر مس الطرس والكاس
تجري دماء الأعادي وهي سالمة * أنّى جرى دمها من مبضع الآسي
سهّلت يا وارث العليا المقام له * أم كان فاصدها من أشجع الناس
كأنما شق منها رأس مبضعه * بحرا من الجود أو طودا من الباس
وإذ ذكرناه فلننبه على ذكر أخيه :

15 - موفق الدين ، القاسم بن هبة الله ، أبي المعالي

« 1 » * وكان باقعة في الاعتزال « 2 » ، ومعقلا للاختزال ، دويهيّة تصفرّ منها
هامش
( 1 ) ترجمته في : عقود الجمان 5 / 601 ووفيات الأعيان 5 / 392 والحوادث 365 وذيل مرآة الزمان 1 / 104 وتاريخ الإسلام 279 [ وفيات 651 - 660 ] وسير أعلام النبلاء 23 / 274 و 372 وفوات الوفيات 1 / 154 والوافي بالوفيات 8 / 225 و 24 / 170 والدليل الشافي 1 / 94 والمنهل الصافي 2 / 253 وشذرات الذهب 7 / 485 . - ترجم له اليونيني وابن تغري بردي والصفدي وابن شاكر باسم : أحمد بن هبة الله . . . وقال الذهبي في السير : ويقال له : أحمد - مولده 590 ه ، ووفاته 656 ه . - قال الذهبي : مات قبل أخيه العز ، فرثاه العز بأبيات ! . . وقد مضى أن وفاة العز سنة 655 ه . - اسمه في الأصل : القاسم ، أبو ( ؟ ) المعالي ، عز الدين ( ؟ ) ، أبي حامد ( ؟ ) ، عبد الحميد ( ؟ ) ! ! . ( 2 ) قال الإمام الذهبي في السير 23 / 275 ، والموفق أحسنهما عقيدة ، فإن العز معتزلي ، أجارنا الله . قلت : العجب من المؤلف رحمه الله . كيف وقع في هذا التخليط العجيب ! !
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 323 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام