تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
كذلك الشمس لا تزداد قوتها * إلا إذا حصلت في زبرة الأسد
ومنه قوله « 1 » : [ البسيط ]
لا تغبطن وزيرا للملوك وإن * أناله الدهر منهم فوق رتبته
واعلم بأن له يوما تمور به ال * أرض الوقور كما مارت بهيبته
هارون وهو أخو موسى الشقيق له * لولا الوزارة لم يأخذ بلحيته
ومنه قوله مما كتب إلى المستنجد « 2 » : [ من البسيط ]
يا ماجدا جلّ قدرا أن نهنّئه * لنا الهناء بظل منك ممدود
الدهر أنت فيوم العيد منك وما * في العرف أنا نهني العيد بالعيد

13 - ومنهم : شهاب الدين النسائي ، أبو المؤيد ، محمد بن أحمد بن علي بن عثمان بن المؤيد الخرندزي

« 3 »
هامش
( 1 ) ابن خلكان 6 / 246 وتاريخ الإسلام 174 سير أعلام النبلاء 21 / 337 والشذرات 6 / 520 . ( 2 ) ابن خلكان 6 / 245 . - عجز الأول في الأصل :X. . . بظل لك ممدود . ( 3 ) ترجمته في : تاريخ ابن الوردي 2 / 182 وتلخيص مجمع الآداب 4 / 2 / 1185 ( الهامش ) وصبح الأعشى 4 / 307 ومقدمة محقق كتابه ، الدكتور ضياء الدين موسى بونيادوف . - نسبته في الأصل : الخررندري ! ! . وخرندز : قلعة من أعمال نسا في خراسان ، ولد فيها ( معجم البلدان 2 / 415 ( طبعة وستنفلد ) وهذه المادة ساقطة من طبعة دار صادر - بيروت ) - توفي بحلب سنة 647 ه . - قال ابن الوردي في أحداث سنة 647 : وفيها بحلب ، توفي شهاب الدين محمد بن [ أحمد ] المنشئ النسوي ، صاحب تاريخ جلال الدين بن خوارزم شاه وكاتب إنشائه ، اتصل بعد قتله بالمظفر غازي صاحب ميافارقين وخدمه ونادمه . . . ثم اتصل ببركة خان كبير الخوارزمية ، فعرف له حقه وموضعه من جلال الدين ، وسلم إليه بلاده ، فبسط العدل . . . توجه رسولا إلى التتر مرات ، فعظموه على سائر الرسل لمكانه من جلال الدين ، وحصلت له ثروة ضخمة ، وتقدم عند الناصر صاحب حلب حتى مات رحمه الله . وكان كثير المروءة ، عذب الألفاظ ، حليما . . .
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 314 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام