تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
ومنه قوله « 1 » : [ البسيط ]
قاتل بغير سلاح الهجر إن له * ضربا تسيل دموعي منه وهي دم
كتمت ما بي في وجهي دلائله * والهمّ نار فقل لي كيف ينكتم ؟
وقوله « 2 » : [ الوافر ]
وميدن خدّه لخيول لثمي * وصولج صدغه والخال أكره
تلفت بشعره وسمعت غيري * يقول : سلمت من تلفي بشعره
بكيت عليك ملء العين حتّى * بقيت بأدمعي في الشّمس عصره
« 3 » وقوله « 4 » : [ الرجز ]
ممسحة نهارها * يجنّ ليل الظّلم
كأنّها مذ خلقت * منديل كمّ القلم
ومنه أخذ شافع « 5 » قوله « 6 » : [ الوافر ]
وممسحة تناهى الحسن فيها * فأضحت في الملاحة لا تبارى
هامش
( 1 ) ديوانه 107 . ( 2 ) ديوانه 227 - 229 . - رواية الأول في الأصل : وميدان . . .X! . ( 3 ) هذا البيت ملفق من بيتين ، ففي الديوان :ولا استمطرت سحب العين إلا * بقيت بأدمعي في الشمس عصرهبكيت عليك يا مولاي حتى * صرعت ، وليس في عيني قطره( 4 ) ديوانه 444 . ( 5 ) شافع بن علي بن عباس ، الكناني العسقلاني المصري ، الإمام الأديب ، كان يباشر الإنشاء بمصر زمانا ، إلى أن أضر ثم عمي ، ولازم بيته إلى أن توفي سنة 730 ه . ( الوافي بالوفيات 16 / 77 ونكت الهميان 163 ) . ( 6 ) البيتان له في الوافي بالوفيات 16 / 83 ونكت الهميان 166 وأعيان العصر 2 / 509 .