تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
أشكو إليك جفونا عينها أبدا * عين تترجم عن نيران أحشائي
كأنّ إنسانها وافى بمعجزة * فكان من أدمعي يمشي على الماء
وقوله من قصيدة « 1 » : [ الكامل ]
إنّ الشّجاعة وهي من أوصافه * غلبت عليه وهي من أسمائه
« 2 »
يقري الطّيور طعانه فضيوفه * تنتابه من أرضه وسمائه
وقوله من قصيدة « 3 » : [ الخفيف ]
لا تحدّث سواك نفس بفضل * ذاك رجع عن الأماني بعيد
وقوله منها :
وانجلت مصر إذ تجلّى عروسا * وكأن الأهرام فيها نهود
وقوله :
أنا من قائم الحسام نذير * فهو إن قام فالرّؤوس حصيد
هو كأس وسكرة الموت قالت : * ذلك منّي ما كنت منه تحيد
« 4 »
ومتى يلفظ العدوّ بقول * فعليه منه رقيب عتيد
« 5 » وقوله :
وإذا رشت بالأيادي جناحي * فمعاني العلاء ممّا أصيد
هامش
( 1 ) ديوانه 134 . ( 2 ) كذا ورد الشطر الثاني في الأصل والديوان ، وهو مكسور الوزن ، ولعل الصواب :X. . . وهنّ من أسمائه . ( 3 ) ديوانه 195 . ( 4 ) فيه اقتباس من قوله تعالى :وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ[ ق 19 ] . ( 5 ) فيه اقتباس من قوله تعالى :ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ[ ق 18 ] .
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 236 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام