تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 583

مساهمون:

ص٥٨٣
أأطلال دار العامرية باللوى * - سقت ربعك الأنواء - ما فعلت هند
بنفسي من عذبت نفسي محبة * وإن لم يكن [ منه ] وصال ولا ودّ
حبيب من الأحباب شطت به النوى * وأي حبيب ما أتى دونه البعد
والشعر للبحتري ، والغناء فيه في الثقيل الأول ، فقال لها : لكأنك كنت في صدري ، ثم أمر لها بمائتي دينار وقطعا من الجوهر . وكذلك من أصواتها : « 1 » [ البسيط ]
بانوا فكانت حياتي في اجتماعهم * وفي تفرّقهم قلبي وإقصادي
وفي الخدور غمامات برزن لنا * حتى تصيّد منا كل مصطاد
وهن ينبذن من قول يصبن به * مواقع الماء من ذي الغلة الصادي
يقتلننا بحديث ليس يعلمه * من يتقين ولا مكنونه باد
والشعر للقطامي ، والغناء فيه مزموم « 2 » . ومن محاسن القصيد التي منها هذا الصوت : « 3 » [ البسيط ]
حلّوا بأخضر قد مالت شرارته * من ذي غناء على الأعراض أنضاد
مالي أرى الناس مزورا فحولهم * غنى إذا سمعوا صوتي وإنشادي
فطالما ذب عني سيّر جرد * يصبحن فوق لسان الرائح الغادي
هامش
( 1 ) الشعر للقطامي في ديوانه ص 80 - 81 . إقصادي : قتلي ( 2 ) مزموم : من مصطلحات الأغاني كان العرب المتوسطون يستعملونه لنغم الجنس الذي يستقر على نغمة سبابة الوتر في العود ، مسبوقة بنغمة مجنب الوسطى . ( 3 ) الشعر للقطامي في ديوانه ص 82 - 83 وفي روايته خلاف .