تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 550

مساهمون:

ص٥٥٠
من الكبراء على أن يمضي إليهم فلم يفعل ، وكتب عليهم خلق كبير ، منهم السلطان أبو سعيد ، والسلطان أبابك ، وسلطان السّلم « 1 » ، والوزير غياث الدين محمد بن الرشيد ، ونظام الدين الطياري ، وأولاد الأئمة والقضاة ، والفضلاء والرؤساء والوزراء ، وقصد من البلاد لأجل الخط والموسيقا : [ الرمل ]
قد قنعنا بخمول عن غنى * وبعزّ اليأس عن ذلّ التّمنّي
فكريم القوم لا أسأله * فلمإذا يعرض الباخل عنّي
وقوله : [ السريع ]
يا من بنور العلم . . . « 2 » * متعك الله بما خوّلك
ولا برحت الدهر في نعمة * صافية المشرب والأمر لك
ما هينمت ريح الصبا سحرة * وغنت الورق ودار الفلك
ومن شعره أيضا : [ الوافر ]
بدا نجم السعادة في الصعود * وبشر بالميامن والسعود
وحقّق فيك آمال البرايا * بما أولاك من كرم وجود
فلاح لنا الفلاح وحل فينا * محل الروح من جسد العميد
وأبقيت النفوس بظل أمن * يعم الخلق في مدن وبيد
بعدل شامل في كل أرض * لسلطان الزمان أبو سعيد
ومن أصواته : [ الكامل ]
هامش
( 1 ) في الأصل الكلمة محرفة بين ( السلم ) و ( السلر ) والسلم : محلة بأصبهان . ( ياقوت : سلم ) . ( 2 ) في الأصل كلمتان مبهمتان ( بذلملك ) ولم أجد لها وجها مقنعا . ولعلها : ( قد ملكك ) . - قلت : كأنها « قد كمّلك » . [ المراجع ] .