تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 534

مساهمون:

ص٥٣٤
ومن أصواته في شعر الجلال ابن الصفار المارديني : [ الكامل ]
يسعى بأبرق ذا من ثغره * يحيي وذا من مقلتيه قاتل « 1 »
عنيت إنسانا هما من لحظه * ذا سايف وبهديه ذا نابل « 2 »
فمتى تقوم قيامتي بوصاله * ويضمّ شملينا معاد شامل
وأكون من أهل الخطايا خدّه * ثاري وصدغاه عليّ سلاسل
وأولها :
أين السلو وما يروم العاذل * ممن له بهواك شغل شاغل
أنا ما سلوت وبرق فيه خلب * أسلو وعارضه أمامي سائل
ومن أصواته في شعره أيضا : [ الطويل ]
وفي خزرم لما حللنا فناءها * سكرى حيارى تحت ظل الغياهب « 3 »
تبدت لنا عند الصباح طليعة * من الترك مرد فوق جود السلاهب « 4 »
بأيديهم سمر طوال كأنما * أسنتها تبغي التقاط الكواكب
تثنوا غصونا في السروج وأطلقوا * سهام لحاظ من قسي الحواجب « 5 »
هامش
( 1 ) صدر البيت فيه نقص فهو غير موزون . ( 2 ) ذا هنا : بمعنى هذا . ( 3 ) خزرم أو حزرم : لعله يريد خوارزم مرخمة . ( 4 ) السلاهب : جمع السلهب وهو الطويل من الناس والخيل . ( 5 ) في الأصل بيت مكسور وغير مستقيم المعنى جاء كالآتي :وألقوا القنا والمران عنهم * وقوموا قدوما أعدوها لفرع الكاتب- قلت لعلّه :وألقوا القنا المران عنهم وقدّموا * قدودا أعدوها لقرع الكائبيصف القوم باعتدال الرماح . [ المراجع ] .