تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
وإذا العوارض بالبنف * سج جاورت ورد الخدود
وتموّجت كثب الرّوا * دف تحت أغصان القدود
شاهدت في أيدي الظّبا « 1 » * ء قياد أعناق الأسود
والشعر مجهول . وكذلك صوته : [ الكامل ]
يا مسكري وجدا بكأس جفونه * قل لي أتلك لواحظ أم قرقف ؟
يا من حكى الغصن الرّطيب رشاقة * هلا عطفت فمثل قدّك يعطف
بادر جمالك بالجميل فربّما * ذوت الملاحة أو أبلّ المدنف « 2 »
واسبق عذارك « 3 » قبل أن * يأتي بعزل هواك منه ملطف
وكذلك صوته : [ مجزوء الرجز ]
هل بعد جيران النّقا * يلذّ للصّب البقا « 4 »
أو ترتضي أجفانه * إلا البكا والأرقا
وهل يلوم قلبه * إذا قضى تشوّقا
أهكذا حكم الهوى * ليت الهوى لا خلقا
أصمى القلوب بالأسى * وبالسّهاد الحدقا
أقضي نهاري أسفا * وعمر ليلي قلقا
والشعر للمجاور ، وهو من قصيدة تخف على السامع منها : [ مجزوء الرجز ]
مولى سما بأصله * على البرايا وسمق
هامش
( 1 ) في الأصل : « الصبا » والصواب ما أثبت . [ المراجع ] . ( 2 ) المدنف : المريض ، وأراد هنا مريض العشق . ( 3 ) في الشطر الأول كسر لنقص كلمة مثل الصبابة : واسبق عذارك [ بالصبابة ] قبل أن . . . إلخ . [ المراجع ] . ( 4 ) النقا : كثيب الرمل . الصب : العاشق المشتاق .