فقال : « 1 » [ مجزوء الرجز ]
وهبت نفسي للهوى
فقالت :
فجار لّما أن ملك
فقال :
فصرت عبدا خاضعا
فقالت :
يسلك بي حيث سلك
[ فأمر بابتياعها ، فابتيعت بثلاثين ألفا ] « 2 »
129 - ومنهم - صاحب جارية ابن طرخان النخاس « 3 »
وكانت شاعرة مغنية ، تنظم الشعر وتصنف مذهبه ، وتفوق مذهبه بما يسوغ الطرب ، ويسول للنفس الأدب ، هذا إلى جمال فتان ، وكمال تم فيه الحسن والإحسان ، وكان ابن أبي أمية « 4 » يهواها هوى يخالط صميمه ويخالل صبابته القديمة ، فكتب إليها : « 5 » [ الكامل ]
هامش
( 1 ) الشعر في الإماء الشواعر ص 185 والمستظرف ص 71 .
( 2 ) إضافة من الإماء الشواعر .
( 3 ) في الأصل ما بين المعقوفتين بياض ، والتكملة من الإماء الشواعر ص 193 .
( 4 ) ابن أبي أمية : محمد بن أمية بن أبي أمية ، كان كاتبا شاعرا ظريفا ، وكان ينادم إبراهيم بن المهدي ، ويعاشر علي بن هشام ، ذكر له ابن النديم ديوانا يقع في خمسين ورقة .
( الفهرست ص 185 الأغاني 12 / 145 - 158 ط دار الكتب المصرية ) .
( 5 ) الشعر في الإماء الشواعر ص 194 وينسب إلى أبي نواس ونسب إلى الخليفة المنتصر في مروج الذهب 5 / 48 تحقيق شارل بلا ، ط بيروت 1979 ونسب لأحد ندماء الواثق في العقد الفريد