تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
وإذا أراد تنزها في روضة * أخذ المراة بكفه فتنزها
فكأنما أعطاه خالقه المنى * وحباه من حلل الملاحة طرزها « 1 »
والشعر مجهول ، والغناء فيه من الرمل المسرح . ومن أصواتها الطائرة : « 2 » [ الوافر ]
فقلت لها ظلوم مطلت ديني * وشر الغارمين ذوو المطال
فقالت ويح نفسي كيف أقضي * غريما ما ذهبت له بمال
والشعر لكثير بن عبد الرحمن صاحب عزّة ، والغناء فيه من الرمل المزموم وكذلك صوتها في شعر ابن المعتز : « 3 » [ الوافر ]
شجاني صوت مسمعة وراح * يباكرني إذا برق الصباح
ومعشوق الشمائل عسكري * جنى قتلي وليس له سلاح
كأن الكأس في يده عروس * لها من لؤلؤ رطب وشاح
وقائلة متى يفنى هواه * فقلت لها إذا فني الملاح
وكذلك صوتها : [ الطويل ]
ألا أيها الظبي الذي مل من قربي * أبن لي فدتك النفس بالله ما ذنبي
فإن كان ذنبي أنني بك ذا ضني * فلا غفر الرحمن ذلك من ذنبي
والشعر مجهول ، والغناء فيه من الزريقي المطلق . وبهذا ذكرت شعرا كنت
هامش
( 1 ) في الأصل : ( فلكأنما أعطاه ) وهو تحريف لا يستقيم به الوزن . ( 2 ) الشعر لكثير عزة في ديوانه ص 291 وفي روايته خلاف كبير ورواية الديوان :أقول لها عزيز مطلت ديني * وشر الغانيات ذوو المطالفقالت ويب غيرك كيف أقضي * غريما ما ذهبت له بمال ؟( 3 ) الشعر لعبد الله بن المعتز في ديوانه 2 / 73 - 74 .