تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
والشعر مجهول ، والغناء فيه مطلق من الرمل . ومن أصواته : [ مجزوء البسيط المخلّع ]
نكهتك العنبر الفتات « 1 » * وريقك البارد الفرات
وعارضاك اللذان راقا * لما بدا فيهما النبات
وحيث ما كنت من بلاد * فلي إلى وجهك التفات
والشعر يروى للشريف الرضي ، والثالث معروف له ، والغناء فيه من مجهول الرمل الذي يحصر بالسّبّابة . ومن أصواته : [ الخفيف ]
لي حبيب تسيء فيه الظنون * ليس لي في هواه دمع مصون
قال لي كيف كان حالك بعدي * قلت مثلي بأي حال يكون
والشعر مجهول ، والغناء فيه من خفيف الرمل المعلق [ ص 267 ]

88 - ومنهم - غضوب « 2 » جارية المتّقي

شمس كلل وطراز حلل ، ورضى وإن سمّيت بغضوب ، وبدرا وإن عوجلت بغروب ، ولم تعرف إلا بعد المتقي ، وامتداد أجلها الشقي ، وكانت على عهده لا يعرف عنها مخبرا ولا يبلغ ريح الصبا عنها خبرا ، وكانت من المهرة الحذّاق ، والجواري اللائي لم يلحقن إلا فتنة للعشاق . ومن أصواتها : [ الكامل ]
أوفى على بدر السماء بحسنه * وزها على الشمس المنيرة إذ زها
هامش
( 1 ) في الأصل : « الفتّان » ولا معنى لها ، وتكسر الوزن . [ المراجع ] . ( 2 ) في الأصل : ( غصون )