أخيه في اتساع الرواية وارتفاع الراية ، ومن مشاهير أصواته : « 1 » [ الكامل ]
ما يستحي أحد يقال له * نضلوك آل بويه أو فضلوا
فوق السّماء وفوق ما طلبوا * فإذا أرادوا غاية نزلوا
والشعر لأبي الطيب المتنبي ، والغناء فيه في الهزج والمزموم ، وكذلك صوته : « 2 » [ المتقارب ]
أرى ذلك القرب صار ازورارا * وصار طويل السلام اختصارا
تركتني اليوم في خجلة * أموت مرارا وأحيا مرارا
[ ص 261 ] أسارقك اللحظ مستخفيا * وأزجر في الخيل مهري سرارا
وأعلم أني [ إذا ] ما اعتذرت * أراد اعتذاري إليك اعتذارا
والشعر لأبي الطيب المتنبي ، والغناء فيه ثقيل أول محمول .
قال ابن ناقيا : وفي هذا المذهب [ المتقارب ]
أقول وقد أزمعو « 3 » اللنوى * عشية للبين حثوا المسير « 4 »
يعز علي فراقي لكم * وإن كان سهلا عليكم يسير
ولإسحاق المنجم صوت هو من قلائده وفرائده ، وهو : « 5 » [ السريع ]
أعددت للأعداء خيفانة * مثل عقاب السرحة العادي
وأسمرا في رأسه أزرق * مثل لسان الحية الصادي
هامش
( 1 ) الشعر للمتنبي في ديوانه 3 / 309 - 310 شرح العكبري تحقيق السقا والأبياري وشلبي ط دار المعرفة بيروت .
( 2 ) الشعر للمتنبي في ديوانه 2 / 94 .
( 3 ) في الأصل : ( ازعموا للنوى ) والصواب : أزمعوا .
( 4 ) الشعر لدعبل الخزاعي في ديوانه ص 130 تحقيق عبد الكريم الأشتر ط دمشق 1983 ، وفي رواية الأبيات خلاف كبير .
( 5 ) في الأصل : « البين » وهو يكسر الوزن . [ المراجع ] .