تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 535

مساهمون:

ص٥٣٥
ومنهم : 1

140 - الرشيد علي بن حليقة بن يونس بن أبي القاسم بن خليقة الأنصاري الخزرجي « 13 »

من ولد سعد بن عبادة رضي الله عنه . طبيب لو شكا إليه البرق اختلاف نبضه لأبراه ، أو حاول منه الرعد ما في صحف النهر لأقراه . من أسرة سارت بهم الأمثال ، وسراة أسفا على عقدهم كيف انثال ، أراق الكرى عن كؤوس أجفانه ، وجعل طوارق السهاد « 1 » من ضيفانه ، همه يقظ ، وعزمه حتفظ ، حلّ بها أجلّ الرتب ، وجلا بها عن الجسوم الريب ، وكان لا يفقد السبات ، ولا يخرج إلى حدّ الإعنات ، لعلاجه بالملائم ، واحتجاجه بما يكفي الملاوم ، هذا إلى تفنّن في علوم أخر ، وفضائل كأنها البحر إذا زخر ، ومحاسن لو أراد بها لفخر . قال ابن أبي أصيبعة « 2 » : " إنه عمه ، وأنه ولد بحلب سنة تسع وتسعين وخمسمائة ، وقال : إن جدّه معروف بابن أبي أصيبعة ، وكان قد توجه إلى مصر إذ استقلت بها الدولة الصلاحية ، وإن الشهاب يوسف الكحال ، وابن أبي الحوافر
هامش
( 13 ) ( 57 - 616 هجرية ) ينظر ترجمته في : عيون الأنباء في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة 736 - 750 ، الصفدي - الوافي بالوفيات 12 / 57 ، وروضات الجنات للخوانساري 487 ، وكشف الظنون لحاجي خليفة 1899 ، وموسوعة علماء الطب لهيكل نعمة الله 203 . ( 1 ) : السّهاد : الأرق . والسّهد ، بضم السين والهاء : القليل من النوم . ( 2 ) : عيون الأنباء 736 .