تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
أبن لي كيف أمسيت ؟ * وكم كان من الحال ؟
وكم سارت بك الناقة * نحو المنزل الخالي ؟
فكتب إليه حنين بن إسحاق : [ الهزج ]
بخير كنت مسرورا * رضيّ الحال والبال
فأما السير والناقة * نحو المنزل الخالي
فإجلالك أنسانيه * يا غاية آمالي
2 ومنهم : 1

82 - يوحنا بن بختيشوع « 13 »

كان له جاهه شفيعا ، وعلمه يحلّه محلا رفيعا ، حتى كان بدرا في منازل الخلافة طالعا ، ونديما دواعي السلافة طائعا . قال ابن أبي أصيبعة « 1 » : " كان طبيبا متميزا ، خبيرا باليونانية والسريانية ، ونقل كتبا كثيرة ، وخدم الموفق بالله طلحة بن جعفر المتوكل ، وكان يعتمد عليه ، ويسمّيه " مفرّج كربي " .
هامش
( 13 ) ينظر ترجمته في : عيون الأنباء في طبقات الأطباء 276 - 277 ، وعلماء النصرانية في الإسلام 131 - 132 ، وتاريخ الأدب العربي لكارل بروكلمان 4 / 267 ، والأعلام لخير الدين الزركلي 8 / 209 ، ومعجم المؤلفين لعمر رضا كحالة 13 / 258 ، وموسوعة علماء الطب 306 . ( 1 ) : عيون الأنباء 276 .
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 415 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام