تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
وكان موته يوم الأحد لثمان بقين من صفر ، سنة ست وخمسين ومائتين . ومن كلام بختيشوع ابن جبرائيل : " الشرب على الجوع رديء ، والأكل على الشبع أردأ منه " . وقال : " أكل القليل مما يضر أصلح من أكل الكثير مما ينفع " . ولبختيشوع من الكتب كتاب : " الحجامة " على طريق المسألة والجواب . 2 ومنهم : 1

65 - جبيرائيل بن عبيد الله بن بختيشوع « 13 »

عالم أتقن علم الطبيعة ، وأيقن في برء السقام ربيعه ، بخاطر يجري عذبه سلسالا ، وتجيء سحبه أرسالا ، لا تلبث العلل معه ، ولا تتشبّث منه ببارقه مطمعه . قال ابن أبي أصيبعة « 1 » : " كان فاضلا ، عالما ، متقنا لصناعة الطب ، جيدا في
هامش
- ما يجري في الديوان ، ويرجع إليه جميع الموظفين ، ولا بد من توقيعه الرسمي على جميع ما يخرج من الديوان من أوراق ديوانية خارجية ، وكان الناظر هو المشرف الرسمي على الإيراد والمنصرف في الديوان ، ولديه جميع البيانات الخاصة بالمتحصّلات والمصروفات والبواقي والفوائض والمتأخرات . انظر : نهاية الأرب للنويري 3 / 299 . ( 13 ) ( 311 - 396 ه ) ينظر ترجمته في : عيون الأنباء في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة 209 - 214 ، وعيون التواريخ لابن شاكر الكتبي 12 / 188 - 189 ، وتاريخ الحكماء للقفطي 146 - 151 ، ومعجم المؤلفين لعمر رضا كحالة 3 / 115 ، والأعلام للزركلي 2 / 111 ، وعلماء النصرانية في الإسلام 124 - 126 تأليف لويس شيخو ، وموسوعة علماء الطب هيكل نعمه 121 - 122 . ( 1 ) : عيون الأنباء 209 .