تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
قال : فلم لم يكن من طبع واحد ؟ . قال : لو خلق من طبع واحد لم يأكل ولم يشرب ، ولم يمرض ، ولم يهلك . قال : فمن طبيعتين ، لو كان اقتصر عليهما ؟ . قال : لم يجز ، لأنهما ضدان يقتتلان . قال : فمن ثلاث ؟ . قال : لم يصلح ! ، موفقان ومخالف ! . فالأربع هو الاعتدال والقيام . قال : فأجمل لي الحارّ والبارد في أحرف جامعة . قال : كل حلو حار ، وكل حامض بارد ، وكل حريف حار ، وكل مرّ معتدل ، وفي المرّ حارّ وبارد . قال : فأفضل ما عولج به المرة الصفراء ؟ . قال : كل بارد ليّن . قال : فالمرّة السوداء ؟ . قال : كل حارّ لين . قال : والبلغم ؟ . قال : كل حارّ يابس . قال : والدم ؟ . قال : إخراجه إذا زاد ، وتطفئته إذا سخن ، بالأشياء الباردة اليابسة . قال : فالرياح ؟ . قال : بالحقن اللينة ، والأدهان الحارّة اللينة .
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 308 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام