ومنهم :
37 - الشّيخ شمس الدّين الأصفهانيّ ، وهو : محمود بن أبي القاسم بن أحمد ، أبو الثّناء « 13 »
الإمام العالم العلّامة ، قدوة العلماء والحكماء والفقهاء ، والفقراء . وإرث العلم والحكمة ، واحد الدهر ، معلم الوجود .
شمس أضاءت ، وسماء على الدنيا فاءت ، وإمام قدم دمشق وهي تحكي بغداد زمان عمارتها ، وقرطبة حيث استقلّت بنو أمية بإمارتها ، لكثرة نجوم العلماء الطالعة ، وغيوم النعماء الهامعة ، وابن تيمية ونباح قمره ، وابن الزملكاني ولفيف سمره ، والخطيب القزويني والإجماع عليه في المعقول معقود ، وحلق المسجد والفقهاء بها قعود ، فلم يبق إلا من اعترف بسؤدده « 1 » ، واغترف منه بيده ، فحلف في فنّ الأصول فننها « 2 » الرطيب ، ونسي به ابن خطيب الري فضلا عن القزويني الخطيب ، ولم يعد يلتفت عليه بعد أن قدم في الأصول حلقة إقراء ،
هامش
( 13 ) ( ت 749 ه ) ينظر ترجمته في : شذرات الذهب 8 / 281 ، وطبقات الشافعية للإسنوي 1 / 172 - 174 ، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 3 / 94 ، والأعلام لخير الدين الزركلي 7 / 176 ، والدرر الكامنة 4 / 327 ، وبغية الوعاة 388 ، وفهرست الكتبخانة 1 / 142 ، و 2 / 11 ، و 54 و 239 ، والبدر الطالع 2 / 298 ، وحسن المحاضرة 1 / 545 ، وذيول تذكرة ألفاظ 123 ، وذيول العبر 271 ، السلوك - القسم الثالث من الجزء الثاني 797 ، وطبقات الشافعية الكبرى للإمام السبكي 10 / 383 - 384 ، وطبقات المفسرين للداودي 2 / 313 ، ومرآة الجنان 4 / 331 ، ومفتاح السعادة 2 / 178 - 179 ، وفيها وفاته سنة 747 هجرية تصحيف تسع وأربعين . وكشف الظنون لحاجي خليفة 2 / 1921 ، وأخبار التراث العربي العدد 64 .
( 1 ) : السؤدد : الرفعة .
( 2 ) : الفنن : الغصن وجمعه أفنان .