ورثى الخسروشاهي جماعة منهم العز الضرير ، منها : [ الطويل ]
بموتك شمس الدين مات الفضائل « 1 » * وأردى ببدر الفضل والبدر كامل
فتى بزّ كل القائلين « 2 » بصمته * فكيف إذا وافيته وهو قائل
أتدري المنايا من رمت بسهامها * وأي فتى أودى وغال الغوائل
رمت أوحد « 3 » الدنيا وبحر علومها * ومن قصرت في الفضل عنه الأوائل
ولو كان بالفضل الفتى يدفع الردى * لما غيّبت عبد الحميد الجنادل « 4 »
فبعدك شمس الدين أعوز عالم * وأبدى الدعاوى في المحافل « 5 » جاهل « 6 »
ومنهم :
1
28 - السّيف الآمديّ : عليّ بن [ أبي « 7 » ] عليّ بن محمّد بن سالم ، سيف الدّين أبو الحسن التّغلبيّ الآمديّ « 13 »
سيف لا يعرف التقليد ، وسيل يشيب لهو له الوليد ، توقّى كل مناظر حدّ
هامش
( 1 ) : ورد في الأصل المخطوط : " أصاب العلى شمس العلى لما استوت " ، والتصويب من عيون الأنباء 649
( 2 ) : في الأصل المخطوط : " العالمين " .
( 3 ) : في الأصل المخطوط : " واحد الدنيا " .
( 4 ) : الجنادل : جمع جندل ، وهي : الصخور .
( 5 ) : المحافل : المجالس والمجامع . جمع " محفل " وهو مجتمع القوم . القاموس مادة حفل .
( 6 ) : ولشمس الدين الخسروشاهي من الكتب والمصنفات : مختصر كتاب المهذب في الفقه على مذهب الإمام الشافعي ، لأبي إسحاق الشيرازي . ومختصر كتاب الشفاء للرئيس ابن سينا . وتتمة كتاب الآيات البينات لابن خطيب الري . وكان وصل فيها في الشكل الثاني . انظر : عيون الأنباء لابن أبي أصيبعة 650 .
( 7 ) : ساقطة من النسخة الأصل .
( 13 ) ينظر ترجمته في : تاريخ الحكماء للقفطي 240 - 241 ، والتكملة لوفيات النقلة 359 / 3 - 360