تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
ومنهم :

26 - الشّهاب السّهرورديّ المقتول : يحيى بن حبش بن أميرك « 13 »

المقتول ، والردى المختول ، جاء بما سحر أعين الناس ، وحيّر الألباب ، فحيّر الفطن ، وحيز كل الأرض إلى محل الوطن ، بخوارق حملت على المخاريق ، وأحلّت دمه للمريق ، فأرى ما لا يرى ، وصوّر ما لم يوجد ، وأتى بما ادّعاه بعض ذوي العقول [ . . . ] « 1 » من المتصوفة من طي الزمان والمكان ، وجاء بما لم يكن في إمكان ، فخيّل ما لم يكن ، وهوّن ما لم يهن ، وأضلّ جبلا كثيرا ، واستزلّ حيلا كبيرا ، ولو طال لبثه ، وخلّي ماؤه الآجن « 2 » حتى يطول مكثه ، لأكثر الفساد ، وأكبر البليّة وساد ، لكن الله سلّم ، وذبحه وكان لو كلّم جمادا لتكلّم .
هامش
( 13 ) و " أميرك " : بالفارسية تعني : " أمير " بالتصغير ، والعجم يضيفون الكاف في آخر الأسماء للتصغير . ولد سنة 549 وتوفي سنة 587 هجرية ينظر ترجمته في : معجم الأدباء 7 / 269 ، ووفيات الأعيان لابن خلكان 6 / 268 ، وعيون الأنباء في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة 641 - 646 ، وآثار البلاد وأخبار العباد للقزويني 571 ، والمختصر في أخبار البشر 3 / 781 - 782 ، ودول الإسلام للذهبي 2 / 99 ، وسير أعلام النبلاء له أيضا 12 / 207 - 211 رقم 102 ، والإعلام بوفيات الأعلام 242 ، والعبر 4 / 263 - 265 ، وتاريخ ابن الوردي 2 / 104 - 105 ، ومرآة الجنان 3 / 434 - 437 ، وطبقات الشافعية للإسنوي 2 / 442 - 443 ، والعسجد المسبوك 2 / 213 - 214 ، وتاريخ ابن الفرات 4 / 2 / 51 - 57 ، والفلاكة والمفلوكون 67 ، والنجوم الزاهرة 6 / 114 ، ومفتاح السعادة 1 / 340 - 341 ، وشذرات الذهب 4 / 290 - 291 ، وتاريخ الإسلام للذهبي 41 / 283 - 288 . ( 1 ) : ما بين المعقوفتين كلمة لم أتبينها . ( 2 ) : الماء الآجن : هو الماء المتغير الطعم واللون . " القاموس مادة أجن " .