ومنهم :
1
25 - الرّفيع الجيليّ : أبو حامد ، عبد العزيز بن عبد الواحد ابن إسماعيل بن عبد الهادي « 13 »
شجرة توقّدت نارا ، وأوقدت شنارا ، فحنظلت ثمراتها ، وأبرت سمراتها ، طلعها كأنه رؤوس الشياطين ، وينعها كأنه تلف لنفوس السلاطين ، وذلك أنه والى عدوّ الدين ، وتبعه في بعض ما يدين ، صحب السامرة ، وسحب في أنديتهم أذيال المسامرة ، ولم يكن بزّه بالرفيع ، ولا زمنه بالربيع ، فجدّ السامري في غيّه ، ومدّ له من حبال بغيه ، وكان قد اتخذ له منه عجلا جسدا واتّحد به حتى تفقّأ منه حسدا ، حتى سقط في مهواته ، وسقى دمه الجبل بل لهواته « 1 » .
هامش
( 13 ) توفي سنة 642 هجرية ينظر ترجمته في : مفرّج الكروب 5 / 237 ، 341 ، 342 ، ومرآة الزمان 8 ق 2 / 749 - 751 ، وذيل الروضتين 173 - 174 ، وعيون الأنباء في طبقات الأطباء 647 ، ونهاية الأرب 29 / 303 - 304 ، وسير أعلام النبلاء 32 / 109 - 111 رقم 84 ، والعبر 5 / 172 - 173 ، والمختار من تاريخ ابن الجزري 194 - 196 ، وتذكرة الحفاظ 4 / 1427 - 1428 ، وفوات الوفيات 2 / 352 - 354 ، رقم 288 ، وتاريخ ابن الوردي 2 / 173 - 174 ، وفيه : " الرقيع " ووفاته سنة 641 هجرية ، والبداية والنهاية 13 / 162 - 163 ، في وفيات 641 هجرية ، وطبقات الشافعية للأسنوي 1 / 592 - 594 رقم 547 ، والوافي بالوفيات 18 / 524 - 526 رقم 526 ، وعيون التواريخ 20 / 171 - 172 ، والعسجد المسبوك 2 / 53 ، وفيه : " عبد العزيز بن إسماعيل بن عبد الهادي " وهو خطأ ، والفلاكة والمفلوكون للدلجي 75 ، وفيه وفاته 643 هجرية ، والمنهل الصافي 7 / 282 - 285 ، رقم 1436 ، والدليل الشافي 1 / 415 رقم 143 ، والنجوم الزاهرة 6 / 350 ، والدارس في تاريخ المدارس للنعيمي 1 / 188 ، وقضاة دمشق للنعيمي 69 ، وشذرات الذهب 5 / 214 - / 215 ومعجم المؤلفين لعمر رضا كحالة 5 / 251 - 252 ، وتاريخ الإسلام للذهبي 47 / 125 .
( 1 ) : قال الذهبي في تاريخه : " كان فقيها فاضلا متكلما ، مناظرا ، متفلسفا ، رديء العقيدة معترا " .
انظر : تاريخ الإسلام 47 / 125 .