تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
أبادية الأعراب بعدا فإنّني * بخاطرة الأتراك نيطت علائقي
وأهلك يا نجل العيون فإنّني * بكيت بهذا الناظر المتضايق
وقوله : [ الرجز ]
تزهو علينا بقوس حاجبها * زهو تميم بقوس حاجبها
وسمع الزمخشري قول القائل : إن السفيه إذا لم ينه مأمور ، فحذا حذوه ، فقال : [ الكامل ]
وإذا سفيه عضّني في مجلس * ونهاك من غرر الأكارم معشر
فهم الألى عضّوا إذا ما هم رضوا * وهم الألى نكروا إذا لم ينكروا
ومنهم :

7 - السكّاكي « 13 »

فعله غير مشوّه ، وفضله أيّ مموّه ، ذو علوم ، يترك آية الليل ممحوّة ، وشفة السحر للمناداة حوّة . أضاءت داريه ، وطالت متن البجاد أياديه . سعى للعلوم فحصّل طرائفها ، وحضن تحت جناحه طوائفها . واهتزّ للمعاني اهتزاز الغصن للبارح ، ولزّ من تقدّمه في الزمان لزّ الجدع القارح ، فأضحى الفضل كلّه يزم بعنانه ، ويذم السيف ونصله سنانه « 1 » .
هامش
( 13 ) ترجمته في : مفتاح السعادة 1 / 179 ، وكشف الظنون ، 1762 ، ومعجم المؤلفين 14 / 382 . توفي سنة 626 ه . ( 1 ) من آثاره : مفتاح العلوم ، ومصحف الزهرة . معجم المؤلفين 14 / 282 .