في الأدب كتب متعددة « 1 » ، وكان فاضلا متقنا زاهدا ورعا ، توفي في ثامن عشر شهر ربيع الأول سنة ست وثلاثين وخمسمائة ، وقيل في ثاني الشهر بالمهدية ، وعمره ثلاث وثمانون سنة « 2 » .
ومنهم
165 - القاضي أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض اليحصبي
« 3 » السبتي أبو الفضل ، الفقيه الحافظ جمال الأعلام « 4 » ، وقدوة أئمة الإسلام ، شغف بخير الخلق حبّا ، وكلف بنبي الله حبّا « 5 » ، وهام بسكان العقيق « 6 » حتى
هامش
( 1 ) انظر وفيات الأعيان 4 / 285 والمراجع السابقة . وانظر باقي مؤلفاته وتصانيفه في سير أعلام النبلاء 20 / 106 ، وقال الذهبي له تأليف في الرد على ( الإحياء ) وتبيين ما فيه من الواهي والتفلسف .
أنصف فيه رحمه الله . سير أعلام النبلاء 20 / 107 وذكر الذهبي أن المازري مرض مرضة ، فلم يجد من يعالجه إلا يهودي فلما عوفي على يده قال : لولا التزامي بحفظ صناعتي لأعدمتك المسلمين ، فأثر هذا عند المازري فأقبل على تعلم الطب حتى فاق فيه ، وكان يفتي فيه كما يفتي في الفقه . المرجع السابق 105 و 106 .
( 2 ) انظر المصادر السابقة .
( 3 ) أهم مصادر ترجمة القاضي عياض : كتاب الصلة 2 / 429 - 430 وبغية الملتمس 383 ترجمة 1269 ووفيات الأعيان 3 / 483 - 485 وتذكرة الحفاظ 4 / 1304 - 1307 ، وسير أعلام النبلاء 20 / 212 - 218 .
( 4 ) قال الإمام الذهبي : القاضي عياض العلامة الحافظ الأوحد شيخ الإسلام . سير أعلام النبلاء 20 / 212 وقال القاضي العلامة عالم المغرب تذكرة الحفاظ 4 / 1304 وقال الضبي : فقيه محدث عارف أديب له تواليف . بغية الملتمس 383 وقال ابن خلكان : كان إمام وقته في الحديث وعلومه والنحو . .
( 5 ) الحب : الوداد والعزيز ، وحبا أي محبوبا القاموس المحيط ( حبب ) . وكلف : عشق ، والكلف : الرجل العاشق .
( 6 ) هام يهيم هيما أحب . القاموس المحيط . والعقيق واد بناحية المدينة فيه عيون ونخل وهناك واد آخر باسم العقيق في المدينة إلى منتهى البقيع وإلى عقيق المدينة ينسب محمد بن جعفر ( ابن الحسين الأصغر المعروف بالعقيقي ) وفيه يقول الشاعر : -