تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 537

مساهمون:

ص٥٣٧
ومنهم :

110 - عبد الغني بن عبد الواحد « 1 » بن علي بن سرور المقدسي « 2 » ، ثم الصالحي « 3 » الحنبلي الحافظ ، تقي الدين ، أبو محمد .

صاحب التصانيف ، والجبل الذي لا تنسفه الزعانيف « 4 » ، والقائم في ذات
هامش
( 1 ) ترجمته : التقييد لابن نقطة / 370 / ذيل التقييد / 230 / مرآة الزمان 8 / 519 - 522 / التكملة للمنذري 2 / رقم ( 778 ) ذيل الروضتين / 46 / الجامع المختصر لابن الساعي 9 / 140 / المستفاد من ذيل بغداد / 126 - 127 / ترجمة رقم ( 124 ) تاريخ الإسلام ، تذكرة الحافظ 4 / 1372 - 1381 / العبر 4 / 313 / سير الأعلام 21 / 443 - 471 / دول الإسلام 2 / 80 / البداية والنهاية 13 / 38 - 39 / الذيل لابن رجب 2 / 5 - 34 / الفلاكة للدلجي / 68 - 69 / حسن المحاضرة 1 / 165 / شذرات الذهب 4 / 345 - 346 / ذيل تاريخ بغداد للدمياطي 19 / 160 / وللدبيثي 15 / 278 / ، وانظر المنهج الأحمد / 324 / ومختصره / 90 / ومرآة الجنان 3 / 399 / والنجوم الزاهرة 6 / 185 / طبقات الحفاظ / 485 / القلائد الجوهرية 2 / 439 / المقصد الأرشد 2 / 152 - 155 . ( 2 ) المقدسي : - بفتح الميم ، وسكون القاف ، وكسر الدال ، آخرها سين مهملة - هذه النسبة إلى بيت المقدس ، وينسب إليه كثير من العلماء قديما ، وحديثا . اللباب 3 / 246 . ( 3 ) الصالحي : - بفتح الميم ، وسكون القاف ، وكسر اللام ، وفي آخرها حاء مهملة - هذه النسبة إلى صالح ، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه . اللباب 2 / 230 / وكأن نسبة الشيخ المقدسي إلى " الصالحية " فكل المقادسة الدمشقيين ينتسبون هذه النسبة ، " الصالحية " كانت قرية في سفح جبل قاسيون ، قبل أن يمتد إليها الإعمار ، وكانت تعرف بقرية النخل ، وبقرية الجبل ، أنشأها أواخر القرن الخامس الهجري بنو قدامة المقداسة بعد نزوحهم عن قرية " جماعيل " في فلسطين أيام نور الدين الشهيد تخلصا من جور الصليبين ، أما مصدر تسميتها فمختلف فيه ، وقيل : لأنها بسفح قاسيون المعروف بجبل الصالحين ، وقيل : لأن الذين أقاموها كانوا قبل ذلك في مسجد أبي صالح ، فنسبت إليه قال الشيخ أبو عمر - أخو الموفق - : فقال الناس " الصالحية الصالحية ، فنسبونا إلى مسجد أبي صالح لا أنّا صالحون . انظر المقصد الأرشد 2 / 347 / ) وقيل أيضا : نسبت إلى الصالحين لصلاح من أنشأها . والصالحية اليوم حي من أحياء مدينة دمشق الشمالية تمتد بين حي ركن الدين ، والمهاجرين . انظر معجم دمشق التاريخي 2 / 69 . ( 4 ) الزعنفة طائفة من كل شيء ، وجمعها زعانف ، وقيل : هو أسفل الثوب المتخرق ، والزعانف أطراف الأديم التي تشد فيه الأوتاد في الدباغ ، والزعانف أجنحة السمك ، وزعانف كل شيء ، -